mardi 9 octobre 2012

أول ما بدأ به بن خلدون كتابه الشهير المقدمة

الحمد لله الذي له العزة و الجبروت، و بيده الملك و الملكوت، و له الأسماء الحسنى و النعوت، العالم فلا يغرب عنه ما تظهره النجوى أو ما يخفيه السكوت، القادر فلا يعجزه شيء في السماوات و الأرض و لا يفوت، أنشأنا من الأرض نسما، و استعمرنا فيها أجيالا و أمما، و يسر لنا منها أرزاقا و قسما، تكنفنا الأرحام و البيوت و يكفلنا الرزق و القوت، و تبلينا الأيام و الوقوت، و تعتورنا الآجال التي خط علينا كتابها الموقوت، و له البقاء و الثبوت، و هو الحي الذي لا يموت، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد النبي الأمي العربي المكتوب في التوراة و الإنجيل المنعوت، الذي تمحض لفصاله الكون قبل أن تتعاقب الآحاد و السبوت، و يتباين زحل و اليهموت، و شهد بصدقه الحمام و العنكبوت، و على آله و أصحابه الذين لهم في صحبته و اتباعه الأثر البعيد و الصيت، و الشمل الجميع في مظاهرته و لعدوهم الشمل الشتيت، صلى الله عليه و عليهم ما اتصل بالاسلام جده المبخوت، و انقطع بالكفر حبله المبتوت، و سلم كثيرا.

مقدمة العلامة ابن خلدون المسمى ديوان المبتدأ و الخبر في تاريخ العرب و البربر و من عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر.
الناشر: خالد العطار ــــ نسخة 2010.

Shyness

Shyness is to request privacy in the middle of a public place.

vendredi 1 juin 2012

lundi 26 décembre 2011

دراسة التاريخ

تتوزع دراسة التاريخ في ثلاث مستويات متغايرة لكل منها سمتها الخاصة التي تميزها عن غيرها. و هذه المستويات الثلاثة هي التاريخ السردي و التاريخ العقلي و فلسفة التاريخ.

و التاريخ السردي يهتم بدراسة التاريخ بوصفه علما بالأحداث و الوقائع و أحوال البشر، و هذا النوع من الدراسة يقتصر على الوصف السردي لأحداث وقعت في الماضي، فهو علم بأحداث جزئية و منفصلة و مفككة يريد توثيقها و نقلها، و هو لا يحاول أبدا البحث في أية خيوط رابطة بين هذه الأحداث و لا اكتشاف أية قوانين تحكم سيرها، و هذا يعني أنه علم نقلي سردي يهتم بالكينونات لا بالصيرورات، و هو لذلك يسمى عادة بالتاريخ السردي الوصفي.

أما النوع الثاني من الدراسات التاريخية هو ذلك الذي يحمل من وقائع و أحداث الماضي مادة له من أجل  اكتشاف القوانين التي تحكم الحياة الإنسانية. فهو لا يريد دراسة التاريخ كأحداث  منفصلة، بل هدفه محاولة اكتشاف الخيط الذي يجمع هذه الأحداث و القوانين التي تقف وراءها من أجل إضفاء الطابع العقلاني على أحداث التاريخ و هذا المستوى من الدراسات التاريخية يلتقي مع علم الاجتماع الذي يدرس المجتمعات الماضية و المجتمعات الحاضرة على السواء، فيما يهتم التاريخ العقلي أو التاريخ العلمي كما يسمى بدراسة المجتمعات الماضية فحسب.

و النوع الثالث من الدراسات التاريخية هو ما أصبح يعرف منذ فولتير بفلسفة التاريخ، و هو لا يهتم بالقوانين التي تحكم كينونة المجتمعات البشرية، بل يهتم بالقوانين المتحكمة في التحولات و التغيرات و التطوارت، و هذا يعني أن فلسفة التاريخ تجعل من الصيرورات الاجتماعية موضوعا لها. فهي إذا تهتم بالتحولات الحضارية و الاجتماعية. فلسفة التاريخ بهذا المعنى لا تعني الإرتباط بأحداث الماضي، بل تعني مسيرة انطلقت منذ أقدم العصور و لا تزال مستمرة، و ستواصل حركتها في المستقبل.

قاسم شعيب، تحرير العقل الإسلامي، ص  177 ـ 178

vendredi 18 novembre 2011

Phil's Speech - The Third Wheel Movie

   I found this bread over there. So I took it. I like bread. It tastes good. It's good for you. It's filling. You can eat it hot or cold, which is... That's good.

And there's a million different kinds. There's rye, wheat, whole-wheat, pumpernickel, sourdough... You know sourdough bread? Egg, garlic, raisin, nut, pita, white, wheat, whole-grain, or multigrain or even a bun.

But the truth is it's all the same thing. They all started out exactly the same way. But because we needed it and we shaped it, it turned out to be exactly what we... what we wanted it to be. I don't know. Food for thought.

The Third Wheel - Moment 45:00

dimanche 31 juillet 2011

قانون كانفوشيوس - فيلسوف صيني

قل لي و سوف أنسى
أرني و لعلي أتذكر
أشركني و سوف أفهم
451 قبل الميلاد
د. طارق السويدان ـ التدريب و التدريس الإبداعي، ص 18

jeudi 28 juillet 2011

لتغيير العالم ...

عندما كنت شابا حرا طليقا ، ولم تكن لمخيلتي حدود ، كنت أحلم في تغيير العالم. وكلما ازددت سنا وحكمة ، كنت اكتشف أن العالم لا يتغير ، لذا قللت من طموحي إلى حد ما وقررت تغيير بلدي لا أكثر.

إلا أن بلدي هي الأخرى بدت
وكأنها باقية على ما هي عليه. وحينما دخلت مرحلة الشيخوخة ، حاولت في محاولة يائسة أخيرة أن أغير عائلتي ومن كانوا اقرب الناس لي ، ولكن باءت محاولتي بالفشل.

واليوم .. وأنا على فراش الموت ، أدركت فجأة كل ما
هو في الأمر.. ليتني كنت غيرت ذاتي في بادئ الأمر .. ثم بعد ذلك حاولت تغيير عائلتي ، ثم بإلهام وتشجيع منها ، ربما كنت قد أقدمت على تطوير بلدي ، ومن يدري ، ربما كنت استطعت أخيرا تغيير العالم برمته.
المصدر: